جيرار جهامي

34

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

واليقظة ، ومن حال الشعر في كميته أعني قلّته وكثرته وغلظه ورقّته وكيفيته ، أعني شكله في جعودته وسبوطته ولونه في سواده وشقرته وصهوبته وسرعة قبوله الشيب وبطئه ، وفي ثباته على حال الصحة أو زواله عنها بتشقّقه أو انتثاره أو تمرّطه وسائر أحواله . ( قنط 2 ، 810 ، 11 ) أحوال العلوم - لكل واحد من العلوم شيء أو أشياء متناسبة تبحث عن أحواله أو أحوالها ، وتلك الأحوال هي الأعراض الذاتيّة ويسمّى موضوع ذلك العلم ، مثل المقادير للهندسية . ( أشم ، 524 ، 1 ) أحوال القلب - وجوه الاستدلال على أحوال القلب وهي ثمانية أوجه : النبض ، والنفس ، وخلقة الصدر وملمس البدن ، وما يعرض فيه ، والاختلاف ، وقوّة البدن ، وضعفه ، والأوهام . ( قنط 2 ، 1197 ، 21 ) أحوال متجدّدة في العالم - يجب أن تكون الأحوال المتجدّدة في هذا العالم والتي في المستقبل تابعة لما في الحال كالنتائج للمقدّمات معلومة هناك بالضرورة ، ولا أنها تحتاج إلى ذلك أو تكمل به . فالإنذارات في الأحلام والوحي ، وهذه النوادر منسوبة إلى مثل هذه المبادئ . ( ممع ، 87 ، 4 ) أحوال النغم - من أحوال النغم : النبرات ، وهي هيئات في النغم مدّية ، غير حرفية ، يبتدئ بها تارة ، وتخلّل الكلام تارة ، وتعقب النهاية تارة ، وربما تكثر في الكلام ، وربما تقلّل . ويكون فيها إشارات نحو الأغراض . وربما كانت مطلقة للإشباع ، ولتعريف القطع ، ولإمهال السامع ليتصوّر ، ولتفخيم الكلام . وربما أعطيت هذه النبرات بالحدّة والثقل هيئات تصير بها دالّة على أحوال أخرى من أحوال القائل إنه متحيّر أو غضبان ، أو تصير به مستدرجة للمقول معه بتهديد أو تضرّع أو غير ذلك . وربما صارت المعاني مختلفة باختلافها ، مثل أن النبرة قد تجعل الخبر استفهاما ، والاستفهام تعجّبا ، وغير ذلك . وقد تورد للدلالة على الأوزان والمعادلة ؛ وعلى أن هذا شرط ، وهذا جزاء ؛ وهذا محمول ، وهذا موضوع . ( شخط ، 198 ، 5 ) أحوال النفساء - أحوال النفساء : النفاس لا يمتدّ في الذكران إلى أكثر من ثلاثين يوما ، وفي الإناث إلى أربعين فما فوقها بقليل . وتعرض للنفساء أمراض كثيرة كالنزف ، واحتباس الدم ، فيؤدّي النزف إلى إسقاط الشهوة ، ويؤدّي احتباس الطمث إلى حمّيات صعبة ، وإلى أورام صعبة ، وقد يعرض لها كثيرا خرّاج من الولادة العسرة ، وقد يعرض لها انتفاخ بطن ، وربما هلكت ، ودم النفاس أشدّ سوادا من دم